Skip to content

أخبار قبائل الخزرج

عبد المؤمن بن خلف الدمياطي

Printed page ١/ ٦٧
Editor's text

فتميز الدمياطي في المذهب وبرع، وأصبح واسع الفقه متقنا وحفظ الكثير من أصوله، حتى قال عنه الأسنوي: «كان فقيها أصوليا» (١)، وقال عنه ابن قاضي شهبة:

«وأتقن الفقه» (٢)، وقال عنه الذهبي: «وله تصانيف متقنة في الفقه» (٣).

[ج] اللغة العربية وعلومها:

واشتغل الحافظ شرف الدين الدمياطي باللغة العربية وضبط اللسان، فكان ذاكرا جيدا وغزيرا للغة العربية، شارحا لما أبهم، قارضا للشعر، ونظمه متوسط.

فقال الأسنوي: «كان نحويا ولغويا أديبا شاعرا .. » (٤).

وقال الذهبي: «وله تصانيف متقنة في اللغة .. » (٥).

وقال ابن شاكر الكتبي: «كان بساما فصيحا نحويا لغويا مقرئا، سريع القراءة جيد العبارة كثير التفنن .. » (٦).

وقال ابن كثير: إنه حمل لواء علم اللغة (٧)، وقال كذلك: «وكان غاية في اللغة» (٨).

وقد تقدم أنه درس على أبي عبد الله السعدي، كتاب: «الجمل» للزّجّاجي، وهو شيخ العربية في عصره (٩).

وفي رحلته لبغداد سمع من الإمام الصاغاني (١٠)، وقال عنه الدمياطي: «كان