أخبار قبائل الخزرج
فتميز الدمياطي في المذهب وبرع، وأصبح واسع الفقه متقنا وحفظ الكثير من أصوله، حتى قال عنه الأسنوي: «كان فقيها أصوليا» (١)، وقال عنه ابن قاضي شهبة:
«وأتقن الفقه» (٢)، وقال عنه الذهبي: «وله تصانيف متقنة في الفقه» (٣).
[ج] اللغة العربية وعلومها:
واشتغل الحافظ شرف الدين الدمياطي باللغة العربية وضبط اللسان، فكان ذاكرا جيدا وغزيرا للغة العربية، شارحا لما أبهم، قارضا للشعر، ونظمه متوسط.
فقال الأسنوي: «كان نحويا ولغويا أديبا شاعرا .. » (٤).
وقال الذهبي: «وله تصانيف متقنة في اللغة .. » (٥).
وقال ابن شاكر الكتبي: «كان بساما فصيحا نحويا لغويا مقرئا، سريع القراءة جيد العبارة كثير التفنن .. » (٦).
وقال ابن كثير: إنه حمل لواء علم اللغة (٧)، وقال كذلك: «وكان غاية في اللغة» (٨).
وقد تقدم أنه درس على أبي عبد الله السعدي، كتاب: «الجمل» للزّجّاجي، وهو شيخ العربية في عصره (٩).
وفي رحلته لبغداد سمع من الإمام الصاغاني (١٠)، وقال عنه الدمياطي: «كان