Skip to content

أخبار قبائل الخزرج

عبد المؤمن بن خلف الدمياطي

Printed page ١/ ٤٦٣

حتى أتينا على نفسه،

فقال النّبي ﷺ: «الحمد لله الّذي ظفرك وأقرّ عينك من عدوّك وأراك ثأرك بعينك».

وعن عبد الله، قال: نظر النّبي ﷺ إلى جرح أمي، على عاتقها، فقال: «أمّك، أّمك، أعصب جرحها بارك الله عليكم من أهل بيت مقام أمّك خير من مقام فلان وفلان، يرحمكم الله أهل البيت». قالت: أدع الله أن نرافقك في الجنة؟. فقال: «اللهم اجعلهم رفقائي في الجنّة». فقالت: ما أبالي ما أصابني من الدنيا.

وعن ضمرة بن سعيد، قال: أتى عمر بن الخطاب، بمروط (١) فكان فيها مرط جيّد واسع، فقال بعضهم: إن هذا [٣٣/أ] المرط لثمن كذا وكذا، فلو أرسلت به إلى زوج عبد الله بن عمر، صفية بنت أبي عبيد؟. فقال: وذلك حدثان ما دخلت على ابن عمر، فقال: ابعث به إلى من هو أحق به منها، أم عمارة نسيبة بنت كعب!،

وسمعت رسول الله ﷺ يقول يوم أحد: «ما التفتّ يمينا ولا شمالا إلا وأنا أراها تقاتل دوني» (٢).

(٢٨٤) ومنهم ولدها: حبيب (٣) بن زيد بن عاصم بن عمرو (٤) بن عوف

(٥).

شهد: أحدا، والخندق، وسائر المشاهد مع رسول الله ﷺ (٦).

وهو الذي قتله مسيلمة الكذاب، حين أتاه بكتاب النّبي ﷺ.

وكان الزهري يقول: إنما قتل حبيب بن زيد، وعبد الله بن وهب الأسلمي، مع عمرو بن العاص؛ من عمان (٧)، حين بلغتهم وفاة رسول الله ﷺ، فعرض لهم مسيلمة،