Skip to content

أخبار قبائل الخزرج

عبد المؤمن بن خلف الدمياطي

Printed page ١/ ٤١٩

وعن ثمامة (١) قال: كان أنس يصلي فيطيل القيام، حتى تفطر قدماه دما.

وحدث أنس بحديث عن رسول الله ﷺ فقال له رجل أنت سمعته من رسول الله ﷺ [٢١/ب] فغضب غضبا شديدا، وقال: لا والله ما كل ما نحدثكم به سمعناه من رسول الله، وقال: لا يتهم بعضنا بعضا.

وفضائله كثيرة.

توفي أنس بن مالك، ومحمّد بن سيرين، محبوس في دين عليه لامرأة، فأوصى أنس، أن يغسله محمّد بن سيرين، فكلم له عمر بن يزيد، فكلم فيه حتى أخرج من السجن، فغسله، ثم عاد محمّد إلى السجن، فلم يزل محمّد بن سيرين يشكرها لآل عمر بن يزيد، حتى مات.

وقيل: أن محمّد بن سيرين قال: كلموا المرأة التي حبس لها، فكلموها فأخرجته، فغسل أنسا، ثم رد إلى الحبس.

وجعلوا في حنوطه صرة مسك، فيها شعر النبي ﷺ وفيك سكّ (٢).

ومات بقصره، على نحو فرسخين، أو دونهما من البصرة، ودفن هناك.

وصلى عليه: فطن بن مدرك الهلالي، سنة إحدى (٣)، وقيل: اثنتين (٤)، وقيل: ثلاث ثلاث وتسعين (٥)، وهو الأكثر، وقد بلغ المئة، أو جاوزها على المشهور.

وهو آخر من مات من الصحابة بالبصرة.

روى له: الجماعة.

(٢١٩) وابنه: النّضر (٦) بن أنس بن مالك

(٧).

لأم ولد.