Skip to content

المنار المنيف في الصحيح والضعيف - ط عطاءات العلم

ابن القيم

Printed page ٥٢

النصارى" (١).

فإن اللعنة لا تقوم مقام الصدقة أبدًا.

وكحديث: "آليت على نفسي أن لا أُدخل النار من كان اسمه أحمد ومحمد" (٢).

وكحديث: "من وُلد له مَولود فسمّاه محمدًا -تبركًا به- كان هو والولد في الجنة" (٣).

وكحديث: "ما مِن مُسلم دَنا من زَوجته، وهو يَنوي إن حَبلَت منه يُسميه محمدًا، إلا رزقه الله ولدًا ذكرًا" (٤).

وفي ذلك جُزء كله كَذب (٥).