Printed page ١٠٥
فصل
ومنها: ذِكر
فضائل السور،
وثواب من قرأ سورة كذا فله أجر كذا، من أول القرآن إلى آخره (١). كما يَذكر ذلك الثعلبي في أول كل سورة، والزمخشري في آخرها.
قال عبد الله بن المبارك: أظن الزنادقة وضعوها. انتهى.
والذي صح في أحاديث السور: حديث فاتحة الكتاب (٢)، وأنه لم يُنزل في التوراة، ولا في الإنجيل، ولا في الزبور مثلها (٣).
وحديث البقرة وآل عمران أنهما الزهراوتان (٤).
وحديث آية الكرسي (٥)، وأنها سيّدة آي القرآن (٦).