Printed page ١٢٣
فصل
ومن هذا: أحاديث مَدح العُزبة (١) . كلها باطلٌ.
ومن ذلك: أحاديث النّهي عن قَطع السّدر (٢) .
قال العُقيلي: لا يصح في قَطع السّدر شيءٌ (٣) .
وقال أحمد: ليس فيه حديث صحيح.
ومن ذلك؛ ما تقدّمت الإشارة إلى بعضه: أحاديث مَدح العدس، والأرز، والباقلاء، والباذنجان، والرمّان، والزبيب، والهندباء، والكراث، والبطيخ، [والجوز] (٤) ، والجبن، والهريسة، وفيها جُزء كله كذب من أوله إلى آخره (٥) .
Footnotes are the editor's words, not the author's.
(١) رواه أبو نعيم في حلية الأولياء (١/ ٢٥) موقوفًا، ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات (٣/ ٨١) مرفوعًا، وقال: "موضوع"، ولفظه: "إذا أحب الله عبدًا اصطفاه لنفسه ولم يشغله بزوجةٍ ولا ولدٍ". وانظر: ميزان الاعتدال (٢/ ٦٦٧)، اللآلئ المصنوعة (٢/ ١٨٠)، تنزيه الشريعة (٢/ ٢١٢)، الفوائد المجموعة (ص ٥٠٨)، وانظر: ص ١٠٣. ↩︎
(٢) رواه أبو داود في سننه (٥٢٣٩)، ولفظه: "من قطع سدرة صوب الله رأسه في النار". وسئل أبو داود عن معنى هذا الحديث؟ فقال: "يعني من قطع سدرة في فلاة يستضل بها ابن السبيل، والبهائم، عبثًا وظلمًا بغير حق". وانظر أقوالًا أخر في رسالة السيوطي: "رفع الخدر عن قطع السدر" في الحاوي للفتاوي (٢/ ٢٠٨ - ٢١٣). ↩︎
(٣) الضعفاء (ص ٣٩٦). ↩︎
(٤) في الأصل: "الجزر"، والتصويب من مصادره، ونسخة المعلمي. ↩︎
(٥) انظر: (ص ٤١). ↩︎