وحديث: " (تبارك) "الملك" هي المُنجية من عذاب القبر" (٢).
ثم سائر الأحاديث بعد، كقوله: "من قرأ سورة كذا أُعطي ثواب كذا" فموضوعة على رسول الله ﷺ، وقد اعترف بوَضعها واضعها (٣)، وقال: قصدت أن أُشغل الناس بالقرآن عن غيره (٤).
وقال بعض جُهلاء الوضاعين في هذا النوع: نحن نَكذب لرسول الله ﷺ، ولا نَكذب عليه (٥).
ولا يَعلم هذا الجاهل أنه من قال عليه ما لم يقل، فقد كذب عليه، واستحق الوعيد الشديد.