المنار المنيف في الصحيح والضعيف - ط عطاءات العلم
Printed page ٨٢
وصَحّ أنه ﷺ: "أُسري به إليه، وأنه صَلّى فيه، وأمّ المرسلين في تلك الصلاة، ورَبط البراق بحلَقة الباب، وعُرج به منه" (١).
وصَحّ عنه أن المؤمنين يتحصّنون به من يأجوج ومأجوج (٢).
فهذا مجموع ما يصح فيه من الأحاديث.
ثم افتتح الجراب، واكتل الأحاديث المكذوبة فيه، وفي الخليل.
فقبح الله [الكاذبين] (٣) على رسول الله ﷺ، والمحرّفين للصحيح من كلامه، فيالله مَن لِلأُمّة من هاتين الطائفتين.