Skip to content

الطبقات الكبرى - ط دار صادر ذكر من قال: إن اليهود سحرت رسول الله صلى الله عليه وسلم

الطبقات الكبرى - ط دار صادر

ابن سعد

Printed page ٢/ ١٩٩

فإذا بها إحدى عشرة عقدة، ونزلت هاتان السورتان: قل أعوذ برب الفلق، وقل أعوذ برب الناس، فجعل رسول الله، ﷺ، كلما قرأ آية انحلت عقدة حتى انحلت العقد وانتشر نبي الله ﷺ للنساء والطعام والشراب.

أخبرنا موسى بن مسعود، أخبرنا سفيان الثوري عن الأعمش عن ثمامة المحملي عن زيد بن أرقم قال: عقد رجل من الأنصار، يعني للنبي ﷺ عقدا وكان يأمنه ورمى به في بئر كذا وكذا، فجاء الملكان يعودانه فقال أحدهما لصاحبه: تدري ما به؟ عقد له فلان الأنصاري ورمى به في بئر كذا وكذا ولو أخرجه لعوفي، فبعثوا إلى البئر فوجدوا الماء قد اخضر فأخرجوه فرموا به فعوفي رسول الله، ﷺ، فما حدث به ولا رئي في وجهه.

أخبرنا عتاب بن زياد، أخبرنا عبد الله بن المبارك قال: أخبرنا يونس بن يزيد عن الزهري في ساحر أهل العهد قال: لا يقتل، قد سحر رسول الله، ﷺ، رجل من أهل الكتاب فلم يقتله.

أخبرنا محمد بن عمر، حدثني بن جريج عن عطاء قال: وحدثني بن أبي حبيبة عن داود بن الحصين عن عكرمة: أن رسول الله، ﷺ، عفا عنه؛ قال عكرمة: ثم كان يراه بعد عفوه فيعرض عنه.

قال محمد بن عمر: هذا أثبت عندنا ممن روى أن رسول الله، ﷺ، قتله.