الطبقات الكبرى - ط دار صادر
كانت السنة التي قبض فيها اعتكف عشرين يوما.
أخبرنا يحيى بن خليف بن عقبة البصري وأخبرنا عبد الوهاب بن عطاء قال: أخبرنا بن عون عن محمد بن سيرين قال: كان جبريل يعرض القرآن على النبي، ﷺ، كل عام مرة في رمضان، فلما كان العام الذي توفي فيه عرضه عليه مرتين، قال محمد: فأنا أرجو أن تكون قراءتنا العرضة الأخيرة.
أخبرنا يعلى بن عبيد، أخبرنا محمد بن إسحاق عن بن شهاب عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن بن عباس قال: كان رسول الله، ﷺ، يعرض الكتاب على جبريل في كل رمضان، فإذا أصبح النبي، ﷺ، من ليلته التي يعرض فيها ما يعرض أصبح وهو أجود من الريح المرسلة لا يسأل شيئا إلا أعطاه، فلما كان الشهر الذي هلك بعده عرضه عليه عرضتين.
أخبرنا يحيى بن عباد عن إبراهيم بن سعد، أخبرنا بن شهاب عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن بن عباس قال: كان رسول الله، ﷺ، أجود الناس بالخير وكان أجود ما يكون في رمضان حتى ينسلخ إذا لقيه جبريل يعرض عليه رسول الله، ﷺ، القرآن فكان رسول الله، ﷺ، أجود بالخير من الريح المرسلة.
أخبرنا هاشم بن القاسم، أخبرنا أبو معشر عن يزيد بن زياد قال: قال رسول الله، ﷺ، في السنة التي قبض فيها لعائشة: إن جبريل كان يعرض علي القرآن في كل سنة مرة فقد عرض علي العام مرتين، وإنه لم يكن نبي إلا عاش نصف عمر أخيه الذي كان قبله، عاش عيسى بن مريم مائة وخمسا وعشرين سنة، وهذه اثنتان وستون سنة، ومات في نصف السنة.
أخبرنا هاشم بن القاسم قال: أخبرنا المسعودي عن القاسم، يعني ابن