Skip to content

الطبقات الكبرى - ط دار صادر حجة الوداع

الطبقات الكبرى - ط دار صادر

ابن سعد

Printed page ٢/ ١٧٥

ومنا من أهل بالحج، ومنا من أهل بعمرة، فأما من قرن بين عمرة وحج فإنه لا يحل حتى يقضي المناسك كلها، وأما من أهل بحج فإنه لا يحل مما حرم عليه حتى يقضي المناسك، ومن أهل بعمرة فإنه إذا طاف وسعى حل من كل شيء حتى يستقبل الحج.

أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء قال: أخبرنا سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن أنس: أن النبي، ﷺ، صرح بهما جميعا.

أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء قال: أخبرنا حميد عن أنس قال: لبى رسول الله، ﷺ، بعمرة وحجة.

أخبرنا عفان بن مسلم، أخبرنا وهيب، أخبرنا أيوب عن أبي قلابة عن أنس قال: صلى رسول الله، ﷺ، الظهر بالمدينة أربعا ثم صلى العصر بذي الحليفة ركعتين وبات بها حتى أصبح، فلما انبعثت به راحلته سبح وكبر حتى استوت به على البيداء، قال: فلما قدمنا مكة أمرهم رسول الله، ﷺ، أن يحلوا، فلما كان يوم التروية أهلوا بالحج ونحر رسول الله، ﷺ، سبع بدنات بيده قياما، وضحى رسول الله، ﷺ، بكبشين أملحين أقرنين.

أخبرنا عفان، أخبرنا وهيب، أخبرنا أيوب عن السدوسي قال: سمعت ابن عباس يقول: قدم رسول الله، ﷺ، وأصحابه لصبح رابعة مهلين بالحج فأمرهم رسول الله، ﷺ، أن يجعلوها عمرة إلا من كان معه الهدي، قال: فلبست القمص وسطعت المجامر ونكحت النساء.

أخبرنا عفان بن مسلم، أخبرنا حماد بن سلمة قال: أخبرنا قيس بن سعد عن عطاء عن جابر بن عبد الله قال: قدم رسول الله، ﷺ، لأربع خلون من ذي الحجة، فلما طفنا بالبيت وبين الصفا والمروة قال رسول الله، ﷺ: اجعلوها عمرة إلا من كان معه