Skip to content

الطبقات الكبرى - ط دار صادر السيرة النبوية ذكر البئار التي شرب منها رسول الله، صلى الله عليه وسلم

الطبقات الكبرى - ط دار صادر

ابن سعد

Printed page ١/ ٥٠٦

إلى رومة وكانت لرجل من مزينة يسقي عليها بأجر، فقال: نعم صدقة المسلم هذه من رجل يبتاعها من المزني فيتصدق بها فاشتراها عثمان بن عفان بأربعمائة دينار فتصدق بها، فلما علق عليها العلق مر بها رسول الله، ﷺ، فسأل عنها، فأخبر أن عثمان اشتراها وتصدق بها، فقال اللهم أوجب له الجنة! ودعا بدلو من مائها فشرب منه، وقال رسول الله، ﷺ: هذا النقاخ، أما إن هذا الوادي ستستكثر مياهه ويعذبون وبئر المزني أعذبها.

أخبرنا محمد بن عمر، أخبرنا أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة عن خالد بن رباح عن المطلب بن عبد الله بن حنطب قال: مر رسول الله، ﷺ، يوما ببئر المزني، وله خيمة إلى جنبها، وجرة فيها ماء بارد، فسقى رسول الله، ﷺ، ماء بارداً في الصيف، فقال رسول الله، ﷺ، هذا العذب الزلال.

أخبرنا محمد بن عمر، أخبرنا معمر يعني ابن راشد، عن الزهري عن محمود بن الربيع أنه يقفل مجة مجها رسول الله، ﷺ، في الدلو في بئر أنس.

أخبرنا محمد بن عمر، حدثني ابن أبي طوالة عن أبيه قال: سمعت أنس بن مالك يقول: شرب رسول الله، ﷺ، من بئرنا هذه.

أخبرنا محمد بن عمر، أخبرنا عبد العزيز بن محمد عن هشام عن عروة عن عائشة، ﵂، قالت: كان رسول الله، ﷺ، يستعذب له من بيوت السقيا.

أخبرنا محمد بن عمر، أخبرنا عاصم بن عبد الله الحكمي قال: شرب رسول الله، ﷺ، حين خرج إلى بدر من بئر السقيا فكان يشرب منها بعد.