Skip to content

الطبقات الكبرى - ط دار صادر السيرة النبوية ذكر ضجاع رسول الله، ﷺ، وافتراشه

الطبقات الكبرى - ط دار صادر

ابن سعد

Printed page ١/ ٤٦٥

عبد الرحمن بن أبي الرجال قال: دخلت مع القاسم بن محمد على جدتي عمرة بنت عبد الرحمن فقالت: حدثتني عائشة قالت: أذن رسول الله، ﷺ، لعمر بن الخطاب عليه ورسول الله، ﷺ، راقد ليس بينه وبين الأرض إلا حصير، وقد أثر بجنبه، وتحت رأسه وسادة من أدم محشوة ليفاً وعلى رأسه أهب معلقة فيها ريح.

أخبرنا سعيد بن سليمان، أخبرنا عباد بن عباد المهلبي عن مجالد عن الشعبي عن مسروق عن عائشة، ﵂، قالت: دخلت امرأة من الأنصار علي، فرأت فراش رسول الله، ﷺ، عباءة مثنية، فانطلقت فبعثت إليه بفراش حشوه صوف، فدخل علي رسول الله، ﷺ، فقال: ما هذا قلت: يا رسول الله فلان الأنصارية دخلت علي فرأت فراشك فذهبت فبعثت بهذا، فقال: رديه، فلم أرده، وأعجبني أن يكون في بيتي، حتى قال ذلك ثلاث مرات، فقال: والله يا عائشة لو شئت لأجرى الله معي جبال الذهب والفضة.

أخبرنا عمر بن حفص عن أم شبيب عن عائشة، ﵂، أنها كانت تفرش للنبي، ﷺ، عباءة مثنية، فجاء ليلة وقد ربعتها فنام عليها فقال: يا عائشة ما لفراشي الليلة ليس كما كان؟ قلت: يا رسول الله ربعتها لك! قال: فأعيديه كما كان.

أخبرنا عفان بن مسلم، أخبرنا أبان بن يزيد العطار، أخبرنا يحيى ابن أبي كثير، حدثني عمران بن حطان أن عائشة، ﵂، حدثته أنها قالت: كان نبي، الله ﷺ، لا يترك في بيته شيئا فيه تصليب إلا نقضه.

أخبرنا وكيع بن الجراح عن إسرائيل عن سماك عن جابر بن سمرة قال: دخلت على النبي، ﷺ، في بيته فرأيته متكئا على وسادة.