Skip to content

الطبقات الكبرى - ط دار صادر السيرة النبوية ذكر شدة العيش على رسول الله، صلى الله عليه وسلم

الطبقات الكبرى - ط دار صادر

ابن سعد

Printed page ١/ ٤٠٢

ابن حازم عن يونس عن الحسن قال: خطب رسول الله، ﷺ، فقال: والله ما أمسى في آل محمدٍ صاع من طعام؛ وإنها لتسعة أبيات، والله ما قالها استقلالاً لرزق الله ولكن أراد أن تأسى به أمته.

أخبرنا سعيد بن سليمان، أخبرنا عباد عن هلال، أخبرنا عكرمة عن ابن عباس قال: والله لقد كان يأتي على آل محمد، ﷺ، الليالي ما يجدون فيها عشاءً.

أخبرنا محمد بن عمر الأسلمي، أخبرنا ابن أبي ذئب عن المقبري عن بعض بني الوليد مولى الأخنسيين قال: بينما نحن على طعام لنا في مخرج لنا طلع علينا أبو هريرة فرحبنا به وقلنا: هلم، قال لا والله لا أذوقه، مات رسول الله، ﷺ، ولم يشبع هو ولا أهله من خبز الشعير.

أخبرنا روح بن عبادة، أخبرنا موسى بن عبيدة عن عبد الله بن عبيدة عن عائشة، ﵂، قالت: ما شبع رسول الله، ﷺ، في يوم مرتين حتى لحق بالله، ولا رفعنا له فضل طعام عن شبع حتى لحق بالله، إلا أن نرفعه لغائب، فقيل لها: ما كانت معيشتكم؟ قالت: الأسودان الماء والتمر، وقالت: وكان لنا جيران من الأنصار لهم ربائب يسقوننا من لبنها، جزاهم الله خيراً.

أخبرنا مالك بن إسماعيل، أخبرنا محمد بن طلحة بن مصرف عن أبي حمزة عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة، ﵂، قالت: ما شبع آل محمد، ﷺ، ثلاثاً من خبز بر حتى قبض، وما رفعت عن مائدته كسرة فضلاً حتى قبض.

أخبرنا مالك بن إسماعيل، أخبرنا زهير بن معاوية، حدثني أبو إسحاق عن عبد الرحمن بن يزيد عن الأسود عن عائشة، ﵂، قالت: ما شبع آل محمد يومين تباعاً فصاعداً إلا من خبز الشعير.