Skip to content

الطبقات الكبرى - ط دار صادر السيرة النبوية ذكر علامات النبوة في رسول الله، ﷺ، قبل أن يوحى إليه

الطبقات الكبرى - ط دار صادر

ابن سعد

Printed page ١/ ١٥٧

على وجهك، فإنها تعرف ذلك لك، فتقدم رسول الله، ﷺ، حتى قدم مكة في ساعة الظهيرة وخديجة في علية لها معها نساء فيهن نفيسة بنت منية، فرأت رسول الله، ﷺ، حين دخل وهو راكب على بعيره وملكان يظلان عليه، فأرته نساءها فعجبن لذلك، ودخل عليها رسول الله، ﷺ، فخبرها بما ربحوا في وجههم، فسرت بذلك، فلما دخل ميسرة عليها أخبرته بما رأت، فقال ميسرة: قد رأيت هذا منذ خرجنا من الشأم، وأخبرها بقول الراهب نسطور وما قال الآخر الذي خالفه في البيع، وربحت في تلك المرة ضعف ما كانت تربح، وأضعفت له ضعف ما سمت له.

أخبرنا عبد الحميد الحماني عن النضر أبي عمر الخزاز عن عكرمة عن ابن عباس قال: أول شيء رأى النبي، ﷺ، من النبوة أن قيل له استتر وهو غلام، فما رئيت عورته من يومئذ.

أخبرنا عبد الحميد الحماني عن سفيان الثوري عن منصور عن موسى ابن عبد الله بن يزيد عن امرأة عن عائشة قالت: ما رأيت ذاك من رسول الله، ﷺ.

أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني علي بن محمد بن عبيد الله بن عبد الله بن عمر بن الخطاب عن منصور بن عبد الرحمن عن أمه عن برة ابنة أبي تجراة قالت: أن رسول الله، ﷺ، حين أراد الله كرامته وأبتداءه بالنبوة، كان إذا خرج لحاجته أبعد حتى لا يرى بيتاً ويفضي إلى الشعاب وبطون الأودية، فلا يمر بحجر ولا شجرة إلا قالت السلام عليك يا رسول الله، ﷺ، فكان يلتفت عن يمينه وشماله وخلفه فلا يرى أحداً.

أخبرنا محمد بن عبد الله بن يونس، أخبرنا أبو الأحوص عن سعيد بن مسروق عن منذر قال: قال الربيع، يعني ابن خثيم: كان يتحاكم إلى رسول الله، ﷺ، في الجاهلية قبل الإسلام، ثم اختص في