Skip to content

الطبقات الكبرى - ط دار صادر السيرة النبوية ذكر من أرضع رسول الله، ﷺ وتسمية إخوته وأخواته من

الطبقات الكبرى - ط دار صادر

ابن سعد

Printed page ١/ ١١٣

قال قلت: من هذا؟ قالوا: عبد المطلب بن هاشم بعث بابن بن له في طلب إبل له ولم يبعث به في حاجة إلا نجح، فما لبثنا أن جاء فضمه إليه وقال: لا أبعث بك في حاجة.

قال: أخبرنا معاذ بن معاذ العنبري، أخبرنا ابن عون عن ابن القبطية قال: كان النبي، ﷺ، مسترضعاً في بني سعد بن بكر.

قال: أخبرنا عمرو بن عاصم الكلابي، أخبرنا همام بن يحيى عن إسحاق بن عبد الله أن أم النبي، ﷺ، لما دفعته إلى السعدية التي أرضعته قالت لها: احفظي ابني، وأخبرتها لما رأت، فمر بها اليهود، فقالت: ألا تحدثوني عن ابني هذا فاني حملته كذا ووضعته كذا ورأيت كذا كما وصفت أمه، قال: فقال بعضهم لبعض: أقتلوه، فقالوا: أيتيم هو؟ فقالت: لا، هذا أبوه وأنا أمه، فقالوا: لو كان يتيما لقتلناه! قال: فذهبت به حليمة وقالت: كدت أخرب أمانتي، قال إسحاق: وكان له أخ رضيع، قال: فجعل يقول له: أترى أنه يكون بعث؟ فقال النبي، ﷺ: أما والذي نفسي بيده لآخذن بيدك يوم القيامة ولأعرفنك؛ قال: فلما آمن بعد موت النبي، ﷺ، جعل يجلس فيبكي ويقول: إنما أرجو أن يأخذ النبي، ﷺ، بيدي يوم القيامة فأنجو.

قال: أخبرنا محمد بن عمر، أخبرنا زكريا بن يحيى بن يزيد السعدي عن أبيه قال: قال رسول الله، ﷺ: أنا أعربكم أنا من قريش ولساني لسان بني سعد بن بكر.

قال: أخبرنا محمد بن عمر، أخبرنا أسامة بن زيد الليثي عن شيخ من بني سعد قال: قدمت حليمة بنت عبد الله على رسول الله، ﷺ، مكة، وقد تزوج خديجة، فتشكت جدب البلاد وهلاك الماشية، فكلم رسول الله، ﷺ، خديجة فيها فأعطتها أربعين شاة