Skip to content

قصص الأنبياء من البداية والنهاية - ت عبد الواحد

ابن كثير

Printed page ١/ ٢٩٦

وَدفن [نبى الله (١) ] إِسْمَاعِيلُ نَبِيُّ اللَّهِ بِالْحِجْرِ مَعَ أُمِّهِ هَاجَرَ، وَكَانَ عُمُرُهُ يَوْمَ مَاتَ مِائَةً وَسَبْعًا وَثَلَاثِينَ سَنَةً.

وَرُوِيَ عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ أَنَّهُ قَالَ: شَكَا إِسْمَاعِيلُ ﵇ إِلَى ربه عزوجل حَرَّ مَكَّةَ، فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ: أَنِّي سَأَفْتَحُ لَكَ بَابًا إِلَى الْجَنَّةِ إِلَى الْمَوْضِعِ الَّذِي تدفن فِيهِ.

يجرى عَلَيْكَ رَوْحُهَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ.

وَعَرَبُ الْحِجَازِ كلهم ينتسبون إِلَى ولديه: نابت، وقيذار.