Skip to content

المسائل الفقهية التي بناها الحنابلة في مذهبهم على الاحتجاج بمذهب الصحابي - من أول كتاب النكاح إلى نهاية كتاب الإقرار) المطلب الثالث: القائلون بحجية مذهب الصحابي من الحنابلة وأدلتهم.

المسائل الفقهية التي بناها الحنابلة في مذهبهم على الاحتجاج بمذهب الصحابي - من أول كتاب النكاح إلى نهاية كتاب الإقرار)

حميدة الجحدلي

Printed page ٥٢

والصحيح عند الشافعية أن قول الصحابي ﵃ حجة. قال الإمام الشافعي ﵀ حينما سئل: (أرأيت أقاويل أصحاب رسول الله إذا تفرقوا فيها؟ فقال: نصير منها إلى ما وافق الكتاب، أو السنة، أو الإجماع، أو كان أصحَّ في القياس). (١)

* * *

المطلب الثالث: القائلون بحجية مذهب الصحابي من الحنابلة وأدلتهم.

(٢)

أكثر الحنابلة يرون حجية قول الصحابة ﵃ وأنه مُقدَّم على القياس. (٣)

وقد أومأ الإمام أحمد ﵀ إلى هذا في مواضع من مسائله: فنقل أبو الحارث (٤) عنه: (ترك الصلاة بين التراويح، واحتج: بما روي عن عبادة (٥) وأبي الدرداء. (٦)

فقيل له: فعن سعيد (٧) والحسن (٨): أنهما كانا يريان الصلاة بين التراويح. فقال: أقول لك: