شرح رياض الصالحين لابن عثيمين
Printed page ٦/ ٢٩٦
الأنباط: الفلاحون من العجم.
١٦٠٧ - وعن ابن عباس ﵄ قال: رأى رسول الله ﷺ حمارا موسوم الوجه، فأنكر ذلك؟ فقال: والله لا أسمه إلا أقصى شيء من الوجه، وأمر بحماره، فكوي في جاعرتيه، فهو أول من كوى الجاعرتين رواه مسلم.
الجاعرتان: ناحيتا الوركين حول الدبر.
١٦٠٨ - وعنه أن النبي ﷺ: مر عليه حمار قد وسم في وجهه فقال: لعن الله الذي وسمه رواه مسلم.
وفي رواية لمسلم أيضا: نهى رسول الله ﷺ عن الضرب في الوجه، وعن الوسم في الوجه.
:
[الشَّرْحُ]
هذه الأحاديث التي ساقها النووي ﵀ في كتابه رياض الصالحين في باب النهي عن تعذيب الحيوان والرقيق والولد وغيرهم ممن يؤدبهم الإنسان، وذلك أن المقصود بالتأديب هو الإصلاح وليس المقصود بالتأديب الإيلام والإيجاع،