Skip to content

شرح رياض الصالحين لابن عثيمين باب النهي عن تعذيب العبد والدابة والمرأة والولد بغير سبب شرعي

شرح رياض الصالحين لابن عثيمين

ابن عثيمين

Printed page ٦/ ٢٩٥

غلاما لي بالسوط، فسمعت صوتا من خلفي: اعلم أبا مسعود فلم أفهم الصوت من الغضب، فلما دنا مني إذا هو رسول الله ﷺ فإذا هو يقول: اعلم أبا مسعود أن الله أقدر عليك منك على هذا الغلام فقلت: لا أضرب مملوكا بعده أبدا وفي رواية: فسقط السوط من يدي من هيبته وفي رواية: فقلت: يا رسول الله هو حر لوجه الله تعالى فقال: أما لو لم تفعل، للفحتك النار، أو لمستك النار.

رواه مسلم بهذه الروايات.

١٦٠٥ - وعن ابن عمر ﵄ أن النبي ﷺ قال: من ضرب غلاما له حدا لم يأته، أو لطمه، فإن كفارته أن يعتقه رواه مسلم.

١٦٠٦ - وعن هشام بن حكيم بن حزام ﵄ أنه مر بالشام على أناس من الأنباط، وقد أقيموا في الشمس، وصب على رؤوسهم الزيت، فقال: ما هذا؟ قيل: يعذبون في الخراج، وفي رواية: حبسوا في الجزية.

فقال هشام: أشهد لسمعت رسول الله ﷺ يقول: إن الله يعذب الذين يعذبون الناس في الدنيا فدخل على الأمير، فحدثه، فأمر بهم فخلوا.

رواه مسلم.