Skip to content

البديع في نقد الشعر التجاهل

البديع في نقد الشعر

أسامة بن منقذ

Printed page ٩٥

أبوجههِ، أم شعره، أم نحره ... أم ثغره، أم ردفه، أم خصرهِ

ومنه لغيره:

ذكرتُ عشيةَ الصدفين ليلى ... وكلَّ الدهر ذكراها جديدُ

وقالوا: قد بكيت فقلتُ: كلاَّ ... وهل يبكي من الطرب الجليدُ

ولكني أصابَ سوادَ عيني ... عويدُ قذىً له طرفٌ حديدُ

فقالوا: ما لدمعهما سواءً ... أكلتا مقلتيكَ أصابَ عودُ

عليَّ أليةٌ إن كنتُ أدري ... أينقصُ حبُّ ليلى أمْ يزيدُ

ومنه لغيره:

وخبرتُ: ليلى بالعراق مريضةٌ ... فأقبلتُ من أرضي إليها أعودها

وأقسمُ ما أدري إذا أنا جئتها ... أأبرئها من دائها أم أزيدها

ومنه:

أحقاً يا حمامةَ بطنْ وجّ ... بهذا القول أنكِ تصدقينا

غلبتك في البكاء لأنَّ ليلي ... أواصله وإنك تهجعينا

كلانا يشتكي ألماً وشوقاً ... ولكني أسرُّ وتعلنينا

العرجي:

عوجي عليَّ وسلمي جبرُ ... فيمَ الوقوفُ وأنتمُ سفرُ