دروس فقهية - اللهيميد
Printed page ٥/ ٤٦٠
ذَا أَنَاةٍ:
حتى يستوعب القضية، ويستظهر الحق فيها، لئلا يحمله التسرع في الحكم على عدم استيفاء متطلباته فيحكم بغير الحق.
وَفِطْنَةٍ:
حتى يستوعب ما يدلي به الخصوم، ولا ينخدع بفصاحة بعضهم وعي الآخر أو يلتبس عليه الأمر فيحكم لغير المحق على المحق.
وعلم:
ليتمكن به من معرفة الحق والحكم به؛ لأن غير العالم لا يميز بين الحق والباطل فتضيع الحقوق عنده.
فائدة: ١
قال ابن تيمية: ينبغي أن يعرف الأصلح في كل منصب:
فإن الولاية لها ركنان: القوة والأمانة.
كما قال تعالى (إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ).
وقال صاحب مصر ليوسف ﵇ (إِنَّكَ الْيَوْمَ لَدَيْنَا مَكِينٌ أَمِينٌ).
وقال تعالى في صفة جبريل (إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ) (ذِي قُوَّةٍ عِنْدَ ذِي الْعَرْشِ مَكِينٍ) (مُطَاعٍ ثَمَّ أَمِينٍ).
والقوة في كل ولاية بحسبها: