Skip to content

شرح مسند الدارمي ٩٦ - باب في نضح الفرج بعد الوضوء

شرح مسند الدارمي

مرزوق بن هياس الزهراني

Printed page ٢/ ٢٩٢

فمسح عليهما " (١).

والثاني: المشقة في نزع الخفين، ولأن القدمين عضو يسقط فرضه في التيمم فجاز المسح على ما فوقه من خف، أو جورب صفيق محكم النسج، وفي توقيت المسح قال شريح بن هانئ، " أتيت عائشة أسألها عن المسح على الخفين، فقالت: عليك بابن أبي طالب، فسله فإنه كان يسافر مع رسول الله ﷺ " فسألناه فقال: «جعل رسول الله ﷺ ثلاثة أيام ولياليهن للمسافر، ويوما وليلة للمقيم» (٢)، فالمسح على الخفين ونحوهما سنة في الحضر والسفر على ما ذكر علي ﵁.

ما يستفاد:

* جواز المسح على الناصية والإكمال على العمامة.

* جواز المسح على الخفين ونحوهما بعد لبسهما على طهارة، في السفر

ثلاثة أيام ولياليهن، وللمقيم يوم وليلة.

قال الدارمي رحمه الله تعالى:

٩٦ -

بابٌ فِي نَضْحِ الْفَرْجِ بَعْدَ الْوُضُوءِ

٧٢٧ - (١) أَخْبَرَنَا قَبِيصَةُ، أَنَا سُفْيَانُ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄: " أَنَّ النَّبيِّ ﷺ تَوَضَّأَ مَرَّةً مَرَّةً، وَنَضَحَ فَرْجَهُ " (٣).

رجال السند:

قَبِيصَةُ، هو ابن عقبة، وسُفْيَانُ، هو الثوري، وزَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ، وعَطَاءُ ابْنُ يَسَارٍ، هم أئمة ثقات تقدموا، وابْنُ عَبَّاسٍ ﵄.