شرح مسند الدارمي
قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ: يُهَدِّيهِ: يَعْنِي يُهْدِي هَاهُنَا وَهَاهُنَا.
رجال السند:
أَبُو نُعَيْمٍ، هو الفضل إمام تقدم، ومُصْعَبُ بْنُ سُلَيْمٍ، هو مولى الزبير بن العوام لا بأس به، وكان عريف بنى زهرة، وأَنَسُ بْنُ مَالِكٍ، ﵁.
الشرح:
الحديث رجاله ثقات، وأخرج طرفا منه مسلم حديث (٢٠٤٤) وقال: مقعيا، وهو كذلك عند أبي داود حديث (٣٧٧١) صححه الألباني، وورد عند أحمد بسند قوي من رواية أنس قال: أهدى لرسول الله ﷺ تمر، فجعل يقسمه بمكتل واحد وأنا رسوله به، حتى فرغ منه، قال: فجعل يأكل وهو مقع أكلا ذريعا، فعرفت في أكله الجوع حديث (١٥١٢٣).
قوله: " مقعيا " المراد أنه نصب قدمية وجلس على عقبيه، أو متعبا أي: ظهر عليه التعب من الجوع.
قال الدارمي رحمه الله تعالى:
٦٥١ -
بابٌ فِي الْوُضُوءِ بَعْدَ الطَّعَامِ
.
٢٠٩٢ - (١) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ، عَنْ خَالِدٍ، عَنْ سُهَيْلٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
«مَنْ نَامَ وَفي يَدِهِ رِيحُ غَمَرٍ (١) فَعَرَضَ لَهُ عَارِضٌ، فَلَا يَلُومَنَّ إِلاَّ نَفْسَهُ» (٢).
رجال السند:
عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ، وخَالِدٌ، هو القطواني، وسُهَيْلٌ، هو ابن أبي صالح، وأَبوه، أبو صالح ذكوان السمان، هم أئمة ثقات تقدموا، وأَبو هُرَيْرَةَ، ﵁.
الشرح: المراد بالوضوء غسل اليدين، وليس وضوء الصلاة، والغَمَر ريح اللحم، ويكره عدم الغسل، ويستحب بعد لعق الأصابع، انظر ما تقدم برقم ٢٠٦١،