شرح مسند الدارمي
أما التسمية فهي من أهم آداب الأكل، وهي بركة في الطعام، ومنع للشيطان فلا نصيب له مع التسمية، ومن نسي فليحجر بقوله: " بسم الله أوله وآخرة ".
قال الدارمي رحمه الله تعالى:
٢٠٥٧ - (٣) أَخْبَرَنَا بُنْدَارٌ، ثَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ بُدَيْلٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنْ أُمِّ كُلْثُومٍ، عَنْ عَائِشَةَ: بِهَذَا الْحَدِيثِ (١).
رجال السند:
بُنْدَارٌ، هو محمد بن بشار إمام تقدم، ومُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ، هو الدستوائي، صدوق لا بأس به، وأَبوه، هشام الدستوائي، عَنْ بُدَيْلٍ، وأُمُّ كُلْثُومٍ، هي أخت عائشة ﵄، وتقدم الباقون آنفا.
قال الدارمي رحمه الله تعالى:
٦٢٦ -
باب الدُّعَاءِ لِصَاحِبِ الطَّعَامِ إِذَا أَطْعَمَ
٢٠٥٨ - (١) أَخْبَرَنَا مُوسَى بْنُ خَالِدٍ، ثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَمْرٍو، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بُسْرٍ، وَكَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ يَسِيرَةٌ قَالَ: " قَالَ أَبِي لأُمِّي: لَوْ صَنَعْتِ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ طَعَاماً، فَصَنَعَتْ ثَرِيدَةً - وَقَالَ بِيَدِهِ يُقْلِلُ- فَانْطَلَقَ أَبِي فَدَعَاهُ، فَوَضَعَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَدَهُ عَلَى ذِرْوَتِهَا، ثُمَّ قَالَ ": «خُذُوا بِاسْمِ اللَّهِ» فَأَخَذُوا مِنْ نَوَاحِيهَا، فَلَمَّا طَعِمُوا دَعَا لَهُمْ، فَقَالَ: «اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُمْ وَارْحَمْهُمْ، وَبَارِكْ لَهُمْ فِي رِزْقِهِمْ» (٢).
رجال السند:
مُوسَى بْنُ خَالِدٍ، هو الحلبي صدوق، وعِيسَى بْنُ يُونُسَ، هو حفيد أبي إسحاق السبيعي، وصَفْوَانُ بْنُ عَمْرٍو، هو السكسكي، إمام ثقة مأمون، وعَبْدُ اللَّهِ بْنُ بُسْرٍ، ﵁.