شرح مسند الدارمي
آخِرَهُ» (١).
رجال السند:
أَبُو النُّعْمَانِ، هو محمد بن الفضل، ومُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، وبُرْدٌ، هو ابن سنان الدمشقي، سُلَيْمَانُ بْنُ مُوسَى، هو الدمشقي، ومَكْحُولٌ، هو الشامي، وكَثِيرُ بْنُ مُرَّةَ الْحَضْرَمِيِّ، هم ثقات تقدموا، وقَيْسٌ الْجُذَامِيُّ، هو صحابي ابنه نائل بن قيس، ونُعَيْمُ ابْنُ هَمَّارٍ الْغَطَفَانِيُّ.
الشرح:
المراد صلاة الضحى، أقلها ركعتين ولا حد لأكثرها، وانظر التالي، وكان رسول الله ﷺ يصلي الضحى، ويندب إلى صلاتها، وعلى هذا عمل العلماء ﵏، وقول: «أَكْفِكَ آخِرَهُ» هَم كسبه وشغله وقضاء حوائجه، ويدفع عنه ما يكره.
قال الدارمي رحمه الله تعالى:
٣٢٧ -
باب صَلَاةِ الضُّحَى
١٤٩١ - (١) أَخْبَرَنَا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ، ثَنَا شُعْبَةُ قَالَ: عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ أَنْبَأَنِي قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ أَبِي لَيْلَى يَقُولُ: " مَا أَخْبَرَنَا أَحَدٌ أَنَّهُ رَأَى النَّبِيَّ ﷺ يُصَلِّي الضُّحَى غَيْرُ أُمِّ هَانِئٍ، فَإِنَّهَا ذَكَرَتْ أَنَّهُ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ اغْتَسَلَ فِي بَيْتِهَا، ثُمَّ صَلَّى ثَمَانَ رَكَعَاتٍ. قَالَتْ: وَلَمْ أَرَهُ صَلَّى صَلَاةً أَخَفَّ مِنْهَا، غَيْرَ أَنَّهُ يُتِمُّ الرُّكُوعَ وَالسُّجُودَ " (٣).
رجال السند:
أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ، وشُعْبَةُ وعَمْرُو بْنُ مُرَّةَ، هم أئمة ثقات تقدموا، وابْنُ أَبِي لَيْلَى، هو محمد بن عبد الرحمن ضعيف.