Skip to content

الإبانة عن أصول الديانة - ت العصيمي باب الرد على الجهمية في نفيهم علم الله تعالى وقدرته وجميع صفاته

الإبانة عن أصول الديانة - ت العصيمي

أبو الحسن الأشعري

Printed page ٤٨٢

إثباته، لأنه ﷾ موجود.

١٥ - مسألة: ويقال للمعتزلة والجهمية والحرورية: أتقولون إن لله علماً بالأشياء سابقاً فيها، وَبِوضع كل [حامل] (١)، وحمل كل أنثى، وبإنزال كل ما أنزل؟

أ - فإن قالوا: نعم، أثبتوا العلم، ووافقوا.

ب- وإن قالوا: لا؛ قيل لهم: جحدكم (٢) لقول [الله] (٣) ﷿: ﴿أَنْزَلَهُ بِعِلْمِهِ﴾ (٤)، ولقوله: ﴿وَمَا تَحْمِلُ مِنْ أُنْثَى وَلَا تَضَعُ إِلَّا بِعِلْمِهِ﴾ (٥) ولقوله: ﴿فَإِلَّمْ يَسْتَجِيبُوا لَكُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّمَا أُنْزِلَ بِعِلْمِ اللَّهِ﴾ (٦).

ج - وإذا كان [قول] (٧) الله ﷿: ﴿بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ﴾ (٨)، ﴿وَمَا