Skip to content

الإبانة عن أصول الديانة - ت العصيمي باب الكلام في الشفاعة والخروج من النار

الإبانة عن أصول الديانة - ت العصيمي

أبو الحسن الأشعري

Printed page ٥٩٣

[باب] (١) الكلام في الشفاعة والخروج من النار

١ - ويقال لهم: قد أجمع المسلمون [أن] (٢) لرسول الله ﷺ شفاعة. فلمن الشفاعة

أ - أهي للمذنبين المرتكبين الكبائر.

ب- أم للمؤمنين المخلصين؟ فإن قالوا: للمذنبين المرتكبين الكبائر وافقوا. وإن قالوا: للمؤمنين المبشّرين بالجنة الموعودين بها.

قيل لهم: فإذا كانوا بالجنة موعودين وبها مبشرين، والله ﷿ لا يخلف وعده، فما معنى الشفاعة لقوم لا يجوز عندكم ألا يدخلهم الله جناته؟.

أ - ومن قولكم قد استحقوها (٣) على الله ﷿ واستوجبوها عليه؟ وإذا كان الله ﷿ لا يظلم مثقال ذرة، كان تأخيرهم عن الجنة ظلماً، وإنما يشفع الشفعاء إلى الله ﷿ في ألا يظلم على مذهبكم، تعالى الله عن افترائكم عليه علواً كبيراً.