Skip to content

الإبانة عن أصول الديانة - ت العصيمي مقدمة المؤلف

الإبانة عن أصول الديانة - ت العصيمي

أبو الحسن الأشعري

Printed page ١٧٦

مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ (٤٢)﴾ (١) جمع (٢) فيه علم الأولين والآخرين، وأكمل به الفرايض (٣) والدين، فهو صراط الله المستقيم وحبله المتين، فمن تمسك به يُنجى (٤)، ومن تخلف (٥) ضل وغوى، وفي الجهل تردى. وحثنا الله في كتابه على التمسك بسنة رسوله ﷺ (٦) فقال ﷿: ﴿وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا﴾ (٧) وقال ﷿: ﴿فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ (٨). وقال: ﴿وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ﴾ (٩)، [وقال: ﴿وَمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِنْ شَيْءٍ فَحُكْمُهُ إِلَى اللَّهِ ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبِّي﴾ (١٠) (١١)، (وقال: ﴿فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ