Skip to content

تفسير القرآن الثري الجامع سورة الشمس

تفسير القرآن الثري الجامع

محمد الهلال

Printed page ١٢/ ٤١٤

ومنهم من قال: الضحى يطلق على طول النهار؛ أي: زمن ظهور الشمس.

وما يحدث في النهار من الكدح والسّعي لطلب الرّزق والعمل في أوّل النّهار.

سورة الشمس [٩١: ٢]

﴿وَالْقَمَرِ إِذَا تَلَاهَا﴾:

﴿إِذَا﴾: ظرفية.

﴿وَالْقَمَرِ﴾: الواو واو القسم، يقسم الله تعالى بالقمر الذي يبعد عن الأرض (٢٣٨، ٨٥٥ ميلاً)، وحجمه يعادل (٢٧%) من حجم الأرض، وقطر القمر (١، ٧٣٧، ٥ كم)، والقمر دائماً يقابل الأرض بنفس الوجه ويعكس أشعة الشمس في الليل فيبدو منيراً، مع العلم أن سطح القمر مظلم، وقد تشكل القمر قبل (٤، ٥ بليون سنة) والقمر لا يدور حول نفسه، لذلك نرى سطح القمر المقابل للأرض دائماً ولا نرى السطح الآخر، والقمر يدور حول الأرض دورة في كل (٢٧، ٣ يوماً) ويأخذ في دورانه أشكال مختلفة تسمى منازل (منازل القمر).

﴿إِذَا تَلَاهَا﴾: إذا تلا الشّمس؛ أي: طلع بعد غروب الشمس ليعكس نور الشّمس الواقعة عليه، يعكسه على كوكب الأرض فينوّرها خلال الليل، والشمس تنوّر نصف الكرة الأرضية المقابل لها خلال النهار.

سورة الشمس [٩١: ٣]

﴿وَالنَّهَارِ إِذَا جَلَّاهَا﴾:

﴿وَالنَّهَارِ إِذَا﴾: الواو واو القسم، النّهار إذا: ظرفية.

﴿جَلَّاهَا﴾: الضّمير في "جلاها" حقيقة يعود إلى الشّمس وإلى الأرض معاً وليس كما يُظن يعود إلى أحدهما.

النّهار: هو الطّبقة الغازية المحيطة بالأرض والتي تضيء حين تقع عليها

Verses cited 91:291:3