Skip to content

تفسير القرآن الثري الجامع سورة مريم

تفسير القرآن الثري الجامع

محمد الهلال

Printed page ٦/ ٥٢١

سورة مريم [١٩: ١]

سورة مريم

ترتيبها في القرآن (١٩)، وترتيبها في النّزول (٤٤).

﴿كهيعص﴾:

ارجع إلى الآية (١) من سورة البقرة.

سورة مريم [١٩: ٢]

﴿ذِكْرُ رَحْمَتِ رَبِّكَ عَبْدَهُ زَكَرِيَّا﴾:

﴿ذِكْرُ﴾: أي: هذا الّذي نذكره لك بعضٌ من رحمة ربك لعبده زكريا.

﴿رَحْمَتِ رَبِّكَ﴾: بالتّاء المفتوحة، ولم تأتِ بالتّاء المربوطة (رحمة)؛ لأنّها رحمة خاصة بزكريا، بأن وهب له يحيى، وكانت امرأته عاقراً، وقد بلغ من الكبر عتياً. أمّا رحمة: بالتّاء المربوطة: فهي رحمة عامة لكلّ البشر، وهذا من خصائص القرآن.

رحمت ربك: الخطاب موجه إلى الرّسول ﷺ.

﴿عَبْدَهُ﴾: هاء: الضّمير تعود إلى الله سبحانه، وهذا تشريف لزكريا بكونه عبداً لله سبحانه.

﴿زَكَرِيَّا﴾: من ولد سليمان من داوود ﵇، وزكريا كان زوجاً لخالة مريم.

Verses cited 19:119:2