Skip to content

تفسير القرآن الثري الجامع سورة الكهف

تفسير القرآن الثري الجامع

محمد الهلال

Printed page ٦/ ٥١٩

﴿أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ﴾: أنما: للحصر، والتّوكيد.

﴿إِلَهُكُمْ﴾: معبودكم.

﴿إِلَهٌ وَاحِدٌ﴾: واحد: توكيد، واحد: لا يتجزأ لم يلد، ولم يولد، ليس له ولد. ارجع إلى سورة الصافات آية (٤) للبيان المفصل والفرق بين أحد وواحد.

﴿فَمَنْ كَانَ﴾: فمن: الفاء: للتوكيد؛ من: شرطية استغراقية.

﴿يَرْجُوا لِقَاءَ رَبِّهِ﴾: ارجع إلى الآية (١٠٥) من نفس السورة؛ أي: يرجو: يأمل ثواب ربه؛ أي: جنته، أو يرجو لقاء ربه يوم القيامة، وهو راض عنه.

﴿فَلْيَعْمَلْ﴾: الفاء: للتوكيد، والمباشرة، واللام: للتوكيد، وقيل: لام الأمر، أو التّعليل.

﴿عَمَلًا صَالِحًا﴾: يعمل أي: عمل صالحاً بإخلاص؛ موافقاً لكتاب الله وسنته.

﴿وَلَا يُشْرِكْ﴾: اللام: لام النّاهية.

﴿يُشْرِكْ﴾: لا يجعل مع الله شريكاً، أو ولداً، أو ولياً، أو يشرك شركاً ظاهراً، أو خفياً؛ لأن الشرك محبط للعمل الصالح.

﴿بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا﴾: بعبادة: الباء: للإلصاق؛ مهما كان ملك، أو نبي، أو ولي. ولتعريف معنى العبادة: ارجع إلى سورة النّحل، آية (٧٣)، وسورة البقرة، آية (٢١)، وسورة الأنبياء، آية (١٠٦).

﴿أَحَدًا﴾: للتوكيد.