Skip to content

تفسير القرآن الثري الجامع سورة غافر

تفسير القرآن الثري الجامع

محمد الهلال

Printed page ١٠/ ١٤٣

ففرعون أمر بالذّبح وقتل الذّكور من بني إسرائيل مرتين:

المرة الأولى: قبل ولادة موسى كما ورد في آية القصص.

والمرة الثّانية: في هذه الآية آية غافر، ففرعون يأمر بذبح أبناء الّذين آمنوا مع موسى (بالله رب العالمين).

﴿وَاسْتَحْيُوا نِسَاءَهُمْ﴾: أي أبقوا نساءهم أحياء للخدمة والإذلال.

﴿وَمَا كَيْدُ الْكَافِرِينَ إِلَّا فِى ضَلَالٍ﴾: وما: الواو حرف عطف، ما: النّافية.

كيد فرعون: الكيد هو أقوى من المكر، والكيد: هو إيقاع الضّرر أو المكروه بالغير قهراً سواء علم الخصم أم لا يعلم.

وكيد فرعون سواء كان بقتل أبناء الّذين آمنوا مع موسى واستحياء نسائهم، أو إذاقة بني إسرائيل سوء العذاب وغيره من القهر والذّل.

﴿إِلَّا فِى ضَلَالٍ﴾: وما كيد فرعون بموسى والذّين آمنوا معه، إلا: أداة حصر، في ضلال: في ظرفية، ضلال: في خسران وضياع وباطل لا جدوى منه ولا فائدة؛ لأنّ الله سبحانه أعظم كيداً وهو القوي العزيز.