تفسير القرآن الثري الجامع
بالكسر. فالضم يدل على زمن معين قد يطول أو يقصر، ولكنه زمنٌ معلومٌ ومقدَّرٌ، والكسر يدل على زمن غير معين، أو معلوم أو لا يُعلم.
﴿وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ﴾: أي يوم تَغلبُ الرومُ الفرسَ (المجوس). يومئذ: يوم ظرف أضيف إلى (إذ) (بمعنى حين)؛ أي: حينئذٍ يفرح المؤمنون بنصر الله تعالى للروم على الفرس.
سورة الروم [٣٠: ٥]
﴿بِنَصْرِ اللَّهِ يَنْصُرُ مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ﴾:
النصر: يكون بقتال أو حرب أو عُدة.
أما الفتح: يكون بدون قتال أو حرب أو عُدة.
﴿بِنَصْرِ اللَّهِ﴾: أي يفرح المسلمون بنصر الله للروم على الفرس. الباء: السببية.
﴿يَنْصُرُ مَنْ يَشَاءُ﴾: من عباده، من: ابتدائية.
﴿وَهُوَ﴾: تفيد التّوكيد.
﴿الْعَزِيزُ﴾: القوي الّذي لا يُغلب ولا يُقهر، القادر على إنجاز وعده.
﴿الرَّحِيمُ﴾: بعباده الصالحين أو بالمؤمنين، صيغة مبالغة؛ أي: كثير الرّحمة. ارجع إلى سورة الحمد آية (٢) لمزيد من البيان.