Skip to content

تفسير القرآن الثري الجامع سورة الشعراء

تفسير القرآن الثري الجامع

محمد الهلال

Printed page ٨/ ١٨٥

الابتغاء عن الاستطاعة؛ لأنّهم محجوبون عن الاستماع إلى الملأ الأعلى (الملائكة) بالشّهب والحرس، كما قال تعالى: ﴿وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّمَاءَ فَوَجَدْنَاهَا مُلِئَتْ حَرَسًا شَدِيدًا وَشُهُبًا﴾ [الجن: ٨].

سورة الشعراء [٢٦: ٢١٢]

﴿إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ﴾:

﴿إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ﴾: الاستماع للوحي من السّماء والملائكة.

﴿لَمَعْزُولُونَ﴾: محجوبون بالشّهب، اللام لام التّوكيد.

سورة الشعراء [٢٦: ٢١٣]

﴿فَلَا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ فَتَكُونَ مِنَ الْمُعَذَّبِينَ﴾:

﴿فَلَا تَدْعُ﴾: الفاء للتوكيد. الخطاب لكل من يعقل ويسمع القرآن.

﴿تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ﴾: أيْ: لا تعبد مع الله إلهاً آخر، أيْ: لا تشرك بالله شيئاً، الخطاب وإن كان موجَّهاً إلى رسول الله ﷺ، فهو موجَّه إلى الّذين يشركون بالله ويجعلون معه إلهاً آخر، أو تحذير لسائر البشر من الشّرك بالله تعالى.

﴿فَتَكُونَ مِنَ الْمُعَذَّبِينَ﴾: أيْ: رغم أنك أكرم الخلق، فلو اتخذت إلهاً آخرَ غيري لعذَّبتك.

سورة الشعراء [٢٦: ٢١٤]

﴿وَأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ﴾:

﴿وَأَنذِرْ﴾: يا محمّد والإنذار هو الإعلام مع التّحذير قبل وقوع الشّر أو الأمر المحذور وهو عدم الشّرك بالله والإخلاص لله والتّوحيد وبين يدي عذاب شديد.

﴿عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ﴾: وهم بنو هاشم وبنو عبد المطلب. فالإنذار يبدأ بالأقرب فالأقرب.

Verses cited 26:21226:21326:214