Skip to content

تفسير القرآن الثري الجامع سورة الشعراء

تفسير القرآن الثري الجامع

محمد الهلال

Printed page ٨/ ١٨٤

عَلَيْهِمْ آيَاتِنَا وَمَا كُنَّا مُهْلِكِى الْقُرَى إِلَّا وَأَهْلُهَا ظَالِمُونَ﴾ [القصص: ٥٩]، وقوله تعالى: ﴿وَإِنْ مِّنْ أُمَّةٍ إِلَّا خَلَا فِيهَا نَذِيرٌ﴾ [فاطر: ٢٤].

سورة الشعراء [٢٦: ٢٠٩]

﴿ذِكْرَى وَمَا كُنَّا ظَالِمِينَ﴾:

﴿ذِكْرَى﴾: تذكرة وموعظة نذكرهم لكي نوقظهم من غفلتهم ونذكرهم بذنوبهم لعلهم يتوبون ويرجعون، وإذا لم يذّكروا ويرتدعوا ويتوبوا ويكفُّوا عن طغيانهم أخذناهم بالعذاب.

﴿وَمَا كُنَّا﴾: ما النّافية.

﴿ظَالِمِينَ﴾: بإنزال العذاب بهم.

سورة الشعراء [٢٦: ٢١٠]

﴿وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيَاطِينُ﴾:

﴿وَمَا﴾: ما النّافية.

﴿تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيَاطِينُ﴾: به: أي: القرآن. الشياطين: هم كفرة الجن ردّاً على زعمهم وافترائهم أنّ الشّياطين تجيء بالقرآن وتلقيه على لسان محمّد ﷺ، كما تنزل الشّياطين على الكهنة، وكما قال تعالى: ﴿وَلَا بِقَوْلِ كَاهِنٍ قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ﴾ [الحاقة: ٤٢].

سورة الشعراء [٢٦: ٢١١]

﴿وَمَا يَنبَغِى لَهُمْ وَمَا يَسْتَطِيعُونَ﴾:

﴿وَمَا﴾ النّافية.

﴿يَنبَغِى لَهُمْ﴾ لهم: تعود إلى الشّياطين، أي: لا يحتاجون أن يقوموا بإنزاله ولا يصح ولا يجوز لهم ذلك.

﴿وَمَا يَسْتَطِيعُونَ﴾: أي: ولو أرادوا ذلك، تكرار ما يفيد التّوكيد وفصل

Verses cited 26:20926:21026:211