Skip to content

تفسير القرآن الثري الجامع سورة النور

تفسير القرآن الثري الجامع

محمد الهلال

Printed page ٧/ ٥٣٧

سورة النّور [الآيات ٦٢ - ٦٤]

سورة النور [٢٤: ٦٢]

﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَإِذَا كَانُوا مَعَهُ عَلَى أَمْرٍ جَامِعٍ لَّمْ يَذْهَبُوا حَتَّى يَسْتَئْذِنُوهُ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَئْذِنُونَكَ أُولَئِكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ فَإِذَا اسْتَئْذَنُوكَ لِبَعْضِ شَأْنِهِمْ فَأْذَن لِمَنْ شِئْتَ مِنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمُ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾:

المناسبة: بعد ذكر آيات الاستئذان بالدّخول والأكل، يذكر الاستئذان بالخروج من عند رسول الله ﷺ.

﴿إِنَّمَا﴾: كافة مكفوفة تفيد التّوكيد.

﴿الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ﴾: أي آمنوا بالله إيمان عقيدة، آمنوا بالله؛ يعني: به وبكتبه ورسله وملائكته والقدر خيره وشره، إيمان توحيد وطاعة وتصديق بما أنزل وطاعة للرسول، ثمّ يتطرق إلى أمر خاصّ بالرّسول والصّحابة: (وإذا كانوا معه على أمر جامع): في اجتماع ومشاورة في جهاد أو أمر يهمّ أمر المسلمين.

﴿لَّمْ يَذْهَبُوا﴾: لم النّافية، يتركوا المجلس أو يخرجوا حين انعقاد المجلس عند رسول الله ﷺ.

﴿حَتَّى يَسْتَئْذِنُوهُ﴾: حتّى حرف نهاية الغاية؛ أي: حتّى يستأذنوا رسول الله ﷺ بالخروج وترك المجلس.

﴿إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَئْذِنُونَكَ أُولَئِكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ﴾.

﴿أُولَئِكَ﴾: اسم إشارة.

Verses cited 24:62