Skip to content

إسعاف اللبيث بفتاوى الحديث ٢٦٢ - حديث: "ما أحل الله في كتابه فهو حلال، وما حرم فهو حرام، وما سكت عنه فهو عفو، فاقبلوا من الله عافيته، فإن الله لم يكن لينسى شيئا، - ثم تلا هذه الآية: - ﴿وما كان ربك نسيا﴾ [مريم: ٦٤] ".

إسعاف اللبيث بفتاوى الحديث

أبو إسحق الحويني

Printed page ٣/ ٤٠

قال الحاكمُ: "هذا حديثٌ مُفسِّر في الباب، وسيفُ بنُ هارُون: لم يُخرِّجاه"، فتعقَّبه الذَّهبيُّ قال: "ضعَّفه جماعةٌ".

وقال العُقيليُّ: "لا يُحفَظُ إلَّا عنه - يعني: عن سُفيان بن هارون - إلَّا بهذا السَّنَد".

وسُئِلَ أبو حاتمٍ الرَّازِيُّ - كما في "عِلل الحديث" (١٥٠٣) - عن هذا الحديث، فقال: "هذا خطأٌ. رواه الثِّقاتُ عن التَّيمِيِّ، عن أبي عُثمان، عن النَّبيِّ ﷺ مُرسَلًا، ليس فيه سلمان. وهو الصَّحيح" انتهَى.

• قلتُ: قلتُ: وقد وقفتُ على روايةِ سُفيانَ بن عُيَينة ..

أخرَجَهَا البَيهقِيُّ (١٠/ ١٢) من طريق بِشر بن مُوسَى، ثنا الحُمَيدِيُّ، عن سُفيانَ، عن سُليمانَ التَّيمِيِّ، عن أبي عُثمان، عن سلمانَ ﵁ - أُراه رَفَعه -، قال: … وذكره.

هكذا وردت هذه الرِّواية على الشَّكِّ في رفعه.

ووقع في كلام البُخاريِّ الجزمُ بوقفه عن سُفيان.

وقد أعلَّ العُقيليُّ الرِّواية المرفُوعة، بما رواه عن الحسَن البصريِّ مُرسَلًا، فقال: حدَّثَنا عليُّ بنُ عبد العزيز، قال: حدَّثَنا أبو حفصٍ عُمَرُ بنُ يزيد الشَّيبَانِيُّ، قال: حدَّثَنا حمَّادُ بنُ عبد الرَّحمن المَالِكِيُّ، عن الحَسَن، أنَّ رجُلًا قام إلى النَّبيِّ ﷺ، فقال: "يا رسول الله! ما تقول في الجُبن الفِراء والسَّمن؟ " … الحديث.

قال العُقيليُّ: "هذا أَولَى".

ثُمَّ وقَفتُ على شاهدٍ آخر عن ابن عُمَر ﵄.