Skip to content

إسعاف اللبيث بفتاوى الحديث ٢٠٧ - حديث: "إذا نزل الرجل على قوم، فلا يصم إلا بإذنهم".

إسعاف اللبيث بفتاوى الحديث

أبو إسحق الحويني

Printed page ٢/ ٣٠٦

اللهُ نعمةً فَليُكثِر من الحمد لله. ومن كَثُرَت هُمومُه فَليستَغفِر الله. ومَن أَبطَأَ عنه رِزقُهُ، فليُكثِر من قول: لا حَولَ ولا قُوَّة إلَّا بالله. ومن نَزَلَ مع قومٍ فلا يَصُومَنَّ إلَّا بإذنهم. ومن دَخَلَ دار قومٍ فليَجلِس حيثُ أَمَرُوه؛ فإنَّ القَومَ أعلمُ بعورة دارِهم. وإن من الذنب المَسخُوطِ به على صاحبِه: الحِقدُ، والحَسَدُ، والكَسَلُ في العبادة، والضَنكُ في المعيشة".

أخرَجَهُ الطَّبَرانيُّ في "الأوسط" (٦٥٥٥)، وفي "الصَّغير" (٢/ ٧٢) من طريق محُمَّد بن سَلَمة المُرَادِيِّ، نا يُونُسُ بنُ تمَيمٍ، عن الأَوزَاعِيِّ، عن يحيى بن أبي كَثيرٍ، عن أبي سَلَمة، عن أبي هُريرَة.

وأخرَجَهُ ابنُ عساكر في "تاريخ دمشق" (ج ١٣/ ق ٧١٣) من طريق محُمَّد بن سَلَمة المُرَادِىِّ.

لكن وَقَع عِندَه: "أيُّوبُ بنُ تمَيمٍ"، بَدَلَ: "يُونُسَ بنِ تمَيمٍ"، والصَّوابُ أنَّه يُونُس.

وهو خَبر باطل، كما قال الذَّهبيُّ في "الميزان" (٤/ ٤٧٨)، في ترجمة يُونُسَ بنِ تمَيمٍ.