Skip to content

إسعاف اللبيث بفتاوى الحديث ١٩٦ - حديث: "من أدرك ركعة من صلاة الصبح قبل أن تطلع الشمس، وركعة إذا طلعت، فقد أدرك الصلاة. ومن أدرك ركعتين من العصر قبل أن تغرب الشمس، وركعتين بعد أن تغرب، فقد أدرك".

إسعاف اللبيث بفتاوى الحديث

أبو إسحق الحويني

Printed page ٢/ ٢٦٩

في "الثِّقات" (٩/ ١٣٩)، وذكو محُقِّقُ "الثِّقات" أنَّه لم يَظفَر بترجمته في كتابٍ آخر، وهو مُترجَم في "الجرح والتَّعديل" (٤/ ١/ ٥٥)، لابن أبي حاتمٍ، وقال: "كتبتُ أطرافًا من حديثه، ولم يُقضَى لنا السَّماعُ منه".

وغُصنُ بنُ إسماعيل وقع في "مُسنَد الشَّاميِّين": "عُثمانُ بنُ إسماعيل"، وهو تصحيفٌ. وغُصنٌ هذا قال الهَيثَمِيُّ في "المَجمَع" (٢/ ١٦٠): "لم أجد من ذكره" كذا قال! وقد ترجمه ابنُ حِبَّان في "الثِّقات" (٩/ ٤)، وقال: "رُبَّما خالَف".

وعبدُ الرَّحمن بنُ ثابت بن ثَوبان، ذكر ابنُ عَدِيِّ هذا الحديث في ترجمته على أنَّه من مناكيره. وقد تكلَّم جماعةٌ من أهل العلم فيه، وقد أثنى عليه دُحَيمٌ إمامُ أهل الشَّام، ووثَّقه أبو حاتمٍ، وأحسَنَ الرَّأيَ فيه أَبنُ المَدِينِيِّ، واختلف فيه رأيُ ابن مَعِينٍ، وقال عمرُو بنُ عليٍّ الفلَّاسُ: "حديثُ الشَّامِيِّين كلِّهم ضعيفًا، إلَّا نفرًا منهم الأَوزَاعِيُّ، وعبدُ الرَّحمن ابنُ ثابت بن ثَوبان".

وخُلاصةُ القول فيه أنَّه ليس بعُمدةٍ، وإن كان يَصلُح في المتابَعات، ولا أعلم أحدًا تابعه على هذه الرِّواية.

أمَّا أبوه فثقةٌ. والله أعلم.

١٢ - عبدُ الرَّحمن بنُ إسحاق، عنه.

أخرجه أبو يَعلَى (٥٩٦٦) قال: حدَّثَنا وَهبٌ، أخبَرَنا خالدٌ، عن عبد الرَّحمن بن إسحاق، عن الزُّهريِّ بهذا اللَّفظ: "من أدرك ركعةً من الصَّلاة، فقد أدرك الصَّلاة".