Skip to content

إسعاف اللبيث بفتاوى الحديث ١٩٦ - حديث: "من أدرك ركعة من صلاة الصبح قبل أن تطلع الشمس، وركعة إذا طلعت، فقد أدرك الصلاة. ومن أدرك ركعتين من العصر قبل أن تغرب الشمس، وركعتين بعد أن تغرب، فقد أدرك".

إسعاف اللبيث بفتاوى الحديث

أبو إسحق الحويني

Printed page ٢/ ٢٦٣

عن اللَّيث بن سعدٍ ..

والسَّرَّاجُ (١٢٢٦) عن يحيى بن بُكَيرٍ، كلاهما عن ابن الهاد، عن الزُّهريِّ بهذا.

٩ - عبدُ الوهَّاب بنُ أبي بكرٍ، عنه.

أخرَجَهُ الطَّحَاوِيُّ في "المُشكِل" (٢٣١٨) قال: حدَّثَنا الرَّبيع بن سُليمان الجِيزِيُّ، قال: ثنا أبو الأَسوَد النَّضرُ بنُ عبد الجبَّار المُرَادِيُّ، قال: ثنا نافعُ بنُ يزيد، عن ابن الهادِ، عن عبد الوهَّاب بن أبي بكرٍ، عن الزُّهريِّ، بلفظ: "من أدرك ركعةً من الصَّلاة، فقد أدرك الصَّلاة وفضلَها".

وتابعه أبو يزيدَ يُوسُفُ بنُ يزيد بنِ كاملٍ القَرَاطِيسِيُّ، فقال: نا أبو الأَسوَد النَّضرُ بنُ عبد الجبَّار بهذا الإسناد، غير أنَّه وقع فيه: "ابن الهاد، عن عبد الوهَّاب - يعني: ابن بُخْتٍ - ".

أخرَجَه تمَّامٌ الرَّازيُّ في "الفوائد" (٢٥٤ - ترتيبه).

وأخشى أن يكون تصحيفًا.

ثُمَّ رأيتُ الحافظَ نقل في "تهذيبه" (٦/ ٤٤٦) في ترجمة عبد الوهَّاب ابن أبي بكرٍ، عن الدَّارَقُطنِيِّ، أنَّه قال: "من زَعَم أنَّه عبدُ الوهَّاب بنُ بُخْتٍ، فقد أخطأ فيه" انتهى، فظَهَر بهذا القول أنَّه خطأٌ قديمٌ. والله أعلم.

وقد اختلَف رأيُ أهِل العِلم في هذه اللَّفظة: "وفضلها".

فقال ابنُ عبد البَرِّ في "التَّمهيد" (٧/ ٦٣): "وهذه لفظةٌ لم يَقُلها أحدٌ