إسعاف اللبيث بفتاوى الحديث
تابِعِيَّةٌ. وهذا مُرسَلٌ".
والحقُّ أن أسماءَ هي بنتُ يزيدَ بن السَّكَن، وهي صحابيَّةٌ معرُوفَةٌ.
وقد جعَلَ أحمدُ والطَّبرَانِيُّ وغيرُهما الحديثَ في مُسنَد "أسماءَ بنت يزيدَ".
واللهُ تعالى أعلَمُ.
• تاسعًا: حديثُ رُمَيثَةَ ﵂.
أخرَجَهُ أحمدُ (٦/ ٣٢٩)، والتِّرمذِيُّ في "الشَّمائل" (١٧)، وابنُ أبي عاصمٍ في "الآحَاد والمَثانِي" (ق ٣٧٤/ ٢)، والبُخارِيُّ في "التَّاريخ" (١/ ١٧٣)، وابنُ الأثير في "أُسد الغَابَة" (٥/ ٤٥٩)، وابنُ سَعدٍ (٣/ ٤٣٠)، والطَّبَرانيُّ في "الكَبير" (ج ٢٤/ رقم ٧٠٣)، وقي "الأوسَط" (ج ٢/ ق ٦٤/ ١)، والطَّحَاوِيُّ في "المشكل" (٤١٧٥)، وابنُ مَندَهْ في "التَّوحيد" (٨٢٧) من طريق يُوسُف بن المَاجِشُّون، عن أبيه، عن عاصمِ بن عُمَر بن قَتادَةَ، عن جَدَّتِه رُمَيثَةَ، قالت: سمعتُ رسُولَ الله ﷺ ولو أشاءُ أن أُقبِّلَ الخاتَمَ الذي بين كَتِفَيه لقُربِى مِنهُ لفعلتُ - وهو يقُولُ لسعدِ بن مُعاذٍ يومَ ماتَ: "اهتزَّ عرشُ الرَّحمن".
قال الطَّبَرانيُّ: "لا يُروَى هذا الحديثُ عن رُمَيثَةَ إلَّا بهذا الإسناد.
تفرَّد به: يُوسُفُ المَاجِشُّونَ".
قال شيخُنا الألبانيُّ في "ظِلال الجَنَّة" (١/ ٢٤٨): "فيه يُوسُف بنُ المَاجِشُّونَ، عن أبيه. ولم أَعرِفهُما".
• قلتُ: ما زلتُ أتعَجَّبُ من هذا الوَهمِ، وكيفَ وقَع للشَّيخ - حفظه الله -؟! فإنَّ يُوسُفَ ابن المَاجِشُّونَ هو يُوسُف بنُ يعقُوبَ بن أبي سَلَمَة المَاجِشُّونُ،