Skip to content

إسعاف اللبيث بفتاوى الحديث ١٩٦ - حديث: "من أدرك ركعة من صلاة الصبح قبل أن تطلع الشمس، وركعة إذا طلعت، فقد أدرك الصلاة. ومن أدرك ركعتين من العصر قبل أن تغرب الشمس، وركعتين بعد أن تغرب، فقد أدرك".

إسعاف اللبيث بفتاوى الحديث

أبو إسحق الحويني

Printed page ٢/ ٢٣٩

خالدٍ الرّازيِّ، عن الأعمش بهذا.

وأعلَّ هذا الإسنادَ ابنُ الجَوزِيَ، فقال: "هذا حديثٌ لا يصحُّ؛ وفيه الحسنُ بنُ الفضل، يقال له: البُوصَرَائِيُّ. قال أبو الحُسين ابن المنادِي: أَكثَرَ النَّاسُ عنه، ثُمَّ انكشف أمرُه، فرَمَوْا حديثَه" انتهى. زاد الخطيب على ما نقله ابنُ الجَوزيِّ عنه: "وخَرَق أخي كلَّ شيءٍ كتبه عنه؛ لأنَّه تبيَن له أمرُه".

• قلتُ: قلتُ: سيأتي من غير طريقه إن شاء الله تعالى.

وأبو هارون الرَّازيُّ محُمَّدُ بنُ خالدٍ، ترجمه ابنُ أبي حاتمٍ (٣/ ٢/ ٢٤٥)، وقال: "كتبتُ عنه مع أبي. وهو صدوقٌ وكان يختم القرآن في كلِّ يومٍ وليلةٍ".

وتابعه أبو حاتمٍ الرَّازيُّ، قال: قرأتُ على عبد الصَّمد العطَّارِ، عن عمرو بن أبي قيسٍ بهذا الإسناد.

أخرجه ابنُ أبي حاتمٍ في "العلل" (٤٠٢)، لكن وقع اللَّفظ عنده على الجادَّة: "من أدرك من العصر ركعةً … ".

وعبدُ الصَّمد بنُ عبد العزيز المقرِئُ العطَّارُ، ترجمه ابنُ حِبَّان في "الثِّقات"، وقال: "مِن أهل الرَّيِّ. يَروِي عن عمرِو بنِ أبي قيسٍ، عن سِمَاكٍ. روى عنه: محُمَّدُ بنُ مُسلم بن وَارَهْ"، ولم يَزِد.

وعمرُو بنُ أبي قيسٍ صدوقٌ متماسكٌ. قال أبو داوُد مرَّةً: "في حديثه خطأٌ"، وقال مرَّةً: "لا بأس به". ووثَّقه ابن معينٍ وابنُ حِبَّان.

وقال البَزَّارُ: "مستقيمُ الحديثِ".