إسعاف اللبيث بفتاوى الحديث
ابنُ حَكَّامٍ بهذا.
وابنُ حَكَّامٍ مُنكَرُ الحديث.
والمُثنَّى هو ابنُ إبراهيمَ. ما علمتُ من حاله شيئًا.
وكذلك رواه النَّضرُ بنُ شُمَيلٍ، أبنا شُعبةُ، عن عَدِيِّ بنِ ثابتٍ، قال: سمعتُ سعيدَ بنَ جُبيرٍ، عن ابن عبَّاسٍ مرفُوعًا، ولم يشُكَّ.
أخرَجَه الحاكمُ في "التَّفسير" (٢/ ٣٤٠)، وعنه البَيهَقِيُّ في "الشُّعَب" (٩٣٩١) قال: أخبَرَنا أبو عبَّاسٍ مُحمَّدُ بنُ أحمد المَحبُوبِيُّ، ثنا سعيدُ بنُ مسعُودٍ، ثنا النَّضرُ بنُ شُميلِ بهذا.
قال الحاكمُ: "هذا حديث صحيح على شرط الشَّيخَين، ولم يُخَرِّجاه. إلَّا أنَّ أكثرَ أصحاب شُعبةَ أوقفُوهُ على ابن عبَّاسٍ".
* قلتُ: فقد رواه علَى الجزمِ برَفعِهِ، عن شُعبةَ عنهما، أو أحدِهما: أبو داوُد الطَّيالسِيُّ، والنَّضرُ بنُ شُميلٍ.
أما عمرُو بنُ مُحمَّدٍ العَنْقَزِيُّ فلم تَثبُت الرِّوايةُ عنه، إلَّا أن يُتابِعَ ابنَهُ، وقد علمتَ حال عَمْرِو بنِ حَكَّامٍ.
أمَّا رواية الشَّكِّ، فرواها: مُحمَّدُ بنُ جَعفَرٍ غُندَرٌ، قال: ثنا شُعبةُ، عن عطاءِ بن السَّائبِ، وعَدِيِّ بن ثابتٍ، عن سعيد بن جُبيرٍ، عن ابن عبَّاسٍ - رفعه أحدُهُما -، فساقَهُ.
أخرَجَة أحمدُ (١/ ٢٤٠، ٣٤٠)، ومن طريقه الضِّياءُ في "المُختارَة" (ج ١٠/ رقم ٢٥٧) ..
والنَّسائِيُّ في "التَّفسير" (٢٥٨)، وابنُ جَريرٍ في "تفسيره" (١٢/