Skip to content

إسعاف اللبيث بفتاوى الحديث ١٧ - حديث: "اهتز العرش لموت سعد بن معاذ حتى تفسخت أعواده"

إسعاف اللبيث بفتاوى الحديث

أبو إسحق الحويني

Printed page ١/ ٥٧

ومن هذا الوجه أخرَجَهُ أحمدُ في "الفضائل" (١٤٩٧)، والطَّبَرانيُّ (ج ٦/ رقم ٥٣٤٠) عن مُحمَّدِ بن عَمرٍو، حدَّثَني يزيدُ بنُ عبدِ الله به. ولم يذكُر يحيَى بنَ سعيدٍ.

وسَندُهُ حَسَنٌ.

وتابَعَهُ اللَّيثُ بنُ سعدٍ، عن يزيدَ بن عبد الله به.

أخرَجَهُ الطَّحاوِيُّ (٤١٧٣)، وابنُ مَندَهْ في "التَّوحيد" (٨٢٥)، والبَيهَقِيُّ في "الدَّلائل" (٤/ ٢٩).

وتابعه عبدُ العزيزِ بنُ مُحَمَّدٍ الدَّرَاوَرْدِيُّ، فرواه عن يزيدَ بن الهادِ بهذا.

أخرَجَهُ أبو القاسم البَغَوِيُّ في "حديث مُصعَبٍ بن الزُّبير" (ق ٢٧٩/ ١).

وأخرَجَهُ مُحمَّدُ بنُ عثمانَ بن أبي شَيبةَ في "كتاب العَرش" (٥١) قال: حدَّثَنا عُقبَةُ بن مُكرِمٍ، نا يُونُس بن بُكَيرٍ، عن مُحمَّد بن إسحاقَ، عن مُعاذَ بن رفاعة الزُّرَقِيُّ، ثنا مَن شئتُ مِن رجاك قَومِي: أن جبرِيلَ أتَى رسُولَ الله ﷺ حين قُبِض سعدُ بنُ مُعاذٍ من جَوفِ اللَّيل مُعتَجِرًا بعِمامةٍ من إِستبرَقٍ، فقال: يا مُحمَّدُ! مَن هذا الميَتُ الذي فُتِحتْ له أبوابُ السَّماء واهتزَّ له العَرشُ؟ - قال: - فقام رسُولُ الله ﷺ سرِيعًا يجرُّ ثوبَهُ إلى سعدٍ، فوَجَدَهُ قد مات.

• قلتُ: ومحُمَّد بن إسحاقَ مُدَلِّسٌ، ولم يُصرِّح بتحديثٍ.

ثمَّ رأيتُهُ صَرَّح بالتَّحديث، قال: حدَّثَنا مُعاذُ بن رِفاعَةَ، أخبَرَنا محمُودُ بن عبدِ الرَّحمن بن عَمرِو بن الجَمُوح، عن جابِرِ بن عبدِ الله، قال: لمَّا وُضِعَ سعدُ بنُ مُعاذٍ في حُفرَته، سَبَّح رسولُ الله ﷺ وسَبَّح النَّاسُ معه،