Skip to content

إسعاف اللبيث بفتاوى الحديث ١١٥ - حديث: "سبعة، لا ينظر الله ﷿ إليهم يوم القيامة، ولا يزكيهم، ولا يجمعهم مع العالمين،

إسعاف اللبيث بفتاوى الحديث

أبو إسحق الحويني

Printed page ١/ ٣٧٧

١٣ - "إسنادُهُ حَسَنٌ".

٤/ ٥٧، و ٦/ ٢٦١، و ٨/ ٥٥، و ١٠/ ٧١، ٢٣٧.

١٤ - "فيه ابن لَهِيعَةَ، وبقيَّةُ رجالِهِ ثِقاتٌ".

١/ ٩١، و ٤/ ١٧٧، و ٥/ ١٦٠، ٢٧٦، ٢٨٤.

١٥ - "رجالُهُ ثِقاثٌ".

٥/ ١٨٨، و ٧/ ٢٦١، و ١٠/ ٦٠.

١٦ - "فيه ضَعفٌ، وقد يُحسَّن حديثُهُ".

٧/ ٨٧.

١٧ - "قد احتَجَّ به غيرُ وَاحِدٌ".

١/ ١٦.

١٨ - "بقيَّةُ رجالِهِ حديثُهُم حَسَنٌ أو صَحِيحٌ".

٦/ ٢٤٢.

• قلتُ: فهذِهِ هي ألفاظ الهَيثَمِيِّ على ابن لَهيعَةَ وَحدَهُ، والاضطرابُ فيها ظاهرٌ.

• الثَّاني: قولُهُ: "ولو شئنَا أن نَغلُوَ كما غَلَا بعضُ المُعاصِرِين … أن هذا الحديثَ على شرط الصَّحيحِ".

وهو يُعَرِّضُ هنا بالشَّيخ أبي الأشبال أَحمدَ شاكرٍ، فإنَّهُ كان يَذهَبُ هذا المَذهبَ، وأنَّ ابن لَهيعَةَ ثِقَةٌ ثَبتٌ، وهذا مِمَّا لم يُوَافِقهُ عليه أحدٌ؛ لأنَّهُ يُطَوِّحُ بكلام الجَارِحِين، وهُم كَثْرَةٌ من الأثمَّةِ، وجَرحُهُم مُفَسَّرٌ، لا يُمكِنُ تَجاهُلُه. لكنَّ أبا الفَضل الغُماريَّ صَرَّح فِي كِتابٍ آخرَ له أن