Skip to content

إسعاف اللبيث بفتاوى الحديث

أبو إسحق الحويني

Printed page ١/ ١٥١

لم يَتَعَانَوْا عِلمَ الحَدِيثِ، مِثلُ الفُقهاءِ، وأهلِ التَّفسِيرِ، والعَرَبِيَّةِ، فَضلًا عن غَيرِهِم.

والكَلامُ في المسألة طَوِيلُ الذَّيل. وقد تَكَلَّمتُ عنها في عِدَّة مَوَاضِعَ مِن كُتُبِي. والله المُوَفِّقُ. وانظُر ما يأتي برقم (١١٥) إن شاء الله.

وبالجُملة، فالحديثُ لا يَصِحُّ سندًا، ولا متنًا.

والله أَعلَمُ.