شرح مسند أبي حنيفة
رسول الله ﷺ المغرب والعشاء) في حجة الوداع (بالمزدلفة) أي جمعاً، وأصل الحديث في الصحيحين عن جابر.
وبه (عن عدي، عن ابن جبير، عن ابن عباس، قال: رأيت رسول الله ﷺ شرب لبناً فتمضمض) أي غسل فمه، (وصلى ولم يتوضأ) والحديث، رواه ابن ماجه، عن أم سلمة، بلفظ "إذا شربتم اللبن، فتمضمضوا منه، فإن له دسماً".
- إسناده عن عاصم بن كليب الجدمي
إسناده عن عاصم بن كليب الجدمي (١) ﵁، بفتح الجيم، تابعي جليل، كوفي، سمع أباه وغيره، ومنه الثوري وشعبة، وناهيك بهما حديثه في الصلاة، والحج، والجهاد.
وقال ابن الهمام: القدح في العاصم بن كليب غير مقبول، فقد وثقه ابن معين، وأخرج له مسلم حديثه في الهدي، وغيره عن علي.
- ضيافة النبي ﷺ
أبو حنيفة، (عن عاصم، عن أبي بردة) أو بريدة، وهو عامر بن عبد الله بن قيس بن أبي موسى الأشعري، أحد التابعين المشهورين، المكثرين سمع أباه وعلياً وغيرهما، كان على قضاء الكوفة بعد شريح، فعزله الحجاج (أن النبي ﷺ زار قوماً