شرح مسند أبي حنيفة
-
حديث تعمد الكذب
وبه (عن الزهري عن أنس أن النبي ﷺ قال: من كذب عليّ) أي افترى بنسبة قول، أو فعل أي (متعمداً) أي لا سهواً وخطأ منه (فليتبوأ مقعده) أي فليتهيّأ مجلسه (من النار) أي في دار البوار.
(ورواه أبو حنيفة) أي هذا الحديث أيضاً (عن يحيى بن سعيد) وهو الأنصاري المدني سمع أنس بن مالك، والسائب بن يزيد وخلقاً سواهما. ورواه هشام بن عروة ومالك بن أنس وشعبة والثوري وابن عُيَيْنة وابن المبارك وغيرهم، مات سنة ثلاث وأربعين ومائة، عن أنس.
والحديث رواه العشرة المبشرة، وسبعون من الصحابة المعتبرة، وقد عُد من الأحاديث المتواترة. فقد روى أحمد والشيخان والترمذي والنسائي، وابن ماجه، عن أنس وأحمد والبخاري، وأبو داود والنسائي وابن ماجه، عن الزبير، والترمذي عن علي، وجماعة آخرين عن طائفة من الصحابة ﵃ أجمعين.
-
إذا أقيمت الصلاة وحضر العشاء فابدأوا بالعشاء
وبه (عن الزهري عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله ﷺ: إذا نودي بالعشاء) بكسر العين أي بصلاة العشاء (وأذن المؤذن) إلى دخول الوقت فهو تأكيد