Skip to content

شرح مسند أبي حنيفة

الملا على القاري

Printed page ١/ ١٩٤

أوف بنذرك)، ورواه ابن أبي عاصم في الاعتكاف، عن عمر قال: عليَّ نذر في الجاهلية أن أعتكف عند البيت يوماً فلما وصل رسول الله ﷺ مقبلاً من الطائف، قلت: يا رسول الله إنه كان علي نذر أن أعتكف عند هذا البيت أفأعتكف؟ قال: نعم اعتكف وأوف بنذرك.

وفي رواية لأبي عاصم في الاعتكاف والدارقطني في الأفراد، ولابن ماجه في السنن عن عمر أنه قال النبي ﷺ يوم الجعرانة أنه أي رسول الله ﷺ: إن علي يوماً أعتكفه فقال النبي ﷺ: إذهب فاعتكف وصمه.

-

الذنب لا ينسى

وبه (عن نافع عن ابن عمر قال: قال رسول الله ﷺ: البرُّ) أي الإحسان إلى الخلق والطاعة للحق (لا يبلى) أي لا يضيع، (والإثم لا ينسى) والمعنى: أنهما لا بد أن يذكرا في الدنيا والآخرة، ويجازى عليهما بالمثوبة الحسنى، أو بالعقوبة السوء.

والحديث رواه عبد الرزاق عن أبي قلابة مرسلاً بلفظ: البر لا يبلى والذنب لا ينسى والديان لا يموت، اعمل ما شئت، كما تدين تدان.